تدني الأجور: زيادة تكاليف المعيشة وإرتفاع مستويات التضخم يجعل الأجور في بعض الوظائف غير جاذبة للسعوديات، مما يؤدي إلى عزوفهن عنها
{العوامل الإقتصادية}
2
ضعف الهيكل الإقتصادي في بعض المناطق: قلة وجود مؤسسات وشركات كبرى في بعض المناطق، مما يقلل من فرص العمل المتاحة للسعوديات فيها
{العوامل الإقتصادية}
3
تفضيل العمالة الوافدة: إستمرار إعتماد الشركات على العمالة الوافدة نتيجة لقلة الأجور مقارنة بالموظفة السعودية
{العوامل الإقتصادية}
4
التحديات في التوظيف النسائي: رغم التطور السريع، لا تزال هناك قيود إجتماعية تؤثر على تنقل النساء، ساعات العمل، أو العمل في بيئات مختلطة في بعض القطاعات
{العوامل الإجتماعية والثقافية}
5
الثقافة الوظيفية وتفضيل القطاع العام: لا يزال هناك تفضيل إجتماعي للعمل في القطاع الحكومي نظراً لإستقراره العالي، مما يقلل الإقبال على القطاع الخاص
{العوامل الإجتماعية والثقافية}
6
نظرة "العيب الإجتماعي": تدني النظرة الإجتماعية لبعض المهن الحرفية، التقنية، أو الخدمية، مما يؤدي لعزوف السعوديات عنها وتتواجد العمالة الوافدة بكثافة في هذه القطاعات
{العوامل الإجتماعية والثقافية}
7
عدم مواءمة مخرجات التعليم: وجود فجوة بين تخصصات الخريجات وإحتياجات السوق الفعلية، حيث لا تجد المرأة السعودية وظيفة تناسب مؤهلاتها، ولا يجد أصحاب العمل المهارات المطلوبة
{العوامل التعليمية والتدريبية}
8
ضعف الخبرة العملية: تواجه الخريجات صعوبة في إيجاد فرص عمل بسبب طلب الشركات لخبرات سابقة، مما يقلل فرص التوظيف الأول
{العوامل التعليمية والتدريبية}
9
ضعف اللغة الإنجليزية: تعتبر اللغة الإنجليزية شرطاً أساسياً في العديد من الوظائف النوعية في القطاع الخاص